محمد صلى الله عليه و سلم 5 ميلاده و رضاعته

أبريل 1st, 2007 كتبها حسن غريب نشر في , محمد رسول الله صلى الله عليه و سلم

قصص الأنبياء

بقلم:عبد الحميد عبد المقصود

أتمت السيدة آمنة بنت وهب أشهر الحمل برسول الله صلى الله عليه و سلم,ووضعته في يوم الإثنين الموافق الثاني عشر من شهر ربيع الأول من عام الفيل..

ولما وضعته أمه صلى الله عليه و سلم,أرسلت إلى جده عبد المطلب,من يخبره أنه قد ولد له غلام,وطلبت منه أن يحضر ليراه.

فجاء عبد المطلب,ونظر إلى حفيده صلى الله عليه و سلم,فسره مرآه و حسن منظره..

وحدثته السيدة آمنة أنها حين حملت برسول الله صلى الله عليه و سلم,رأت نورا يخرج منها يضيء قصور بصرى و الشام..وأنها سمعت حين حملت به من يحدثها قائلا:

إنك قد حملت بسيد هذه الأمة,فإذا وقع الأرض,فقولي:أعيذ بالواحد من شر كل حاسد,ثم سمه محمدا..

فلما سمع عبد المطلب منها ذلك زاد سروره بحفيده,وعلم أن حفيده هذا سيكون له مستقبل عظيم..وحمل عبد المطلب حفيده صلى الله عليه و سلم ودخل به الكعبة,فطاف به,وهو يدعو الله تعالى و يشكره على ما أعطاه..

وأطلق عبد المطلب على حفيده اسم محمد,فلما سألته قريش عن سبب اختيار هذا الاسم,وهو اسم غير مألوف عندهم,أجابهم عبد المطلب قائلا:

أردت أن يحمده الله في السماء,ويحمده الناس في الأرض..

ثم أعاده جده إلى أمه,وأخذ يبحث له عن المراضع..

وكان من عادة قريش إذا و لد لأحدهم مولود,أن يرسلوا به إلى البادية مع إحدى المراضع لترضعه,وحتى يشب صحيحا في جو الصحراء النقي,بعيدا عن هواء مكة الخانق,حتى لا يضر بصحته..وكان من عادة المراضع في ذلك الوقت أن تأتي إلى مكة بحثا عن مواليد لأخذها إلى البادية طمعا في الأجر من آبائهم,خاصة من قريش أفضل العرب و أكثرهم شرفا..

فلما ولد رسول الله صلى الله عليه و سلم,شرفت بإرضاعه امرأة من بني سعد,هي حليمة السعدية..

خرجت حليمة من بلدها في ديار بني سعد مع زوجها الحرث و معها ابن صغير ترضعه,وذلك في صحبة مجموعة من نساء بني سعد,وقد جاءت كل واحدة منهن تبحث عن مولود لترضعه..

وكانت هذه السنة سنة جدباء لم تنبت فيها الأرض في ديار بني سعد,ولم تبق لحليمة و زوجها من الخير شيئا..وقد خرجت حليمة تركب حمارا هزيلا,ومعهما ناقة هزيلة لا تجود بقطرة لبن بسبب ضعفها و هزالها,ول

المزيد


محمد صلى الله عليه و سلم 4 أصحاب الفيل

أبريل 1st, 2007 كتبها حسن غريب نشر في , محمد رسول الله صلى الله عليه و سلم

قصص الأنبياء

بقلم عبد الحميد عبد المقصود

…عبد الله,أخذه أبوه عبد المطلب إلى وهب بن عبد مناف,وهو سيد بني زهرة و أكثرهم شرفا,فزوجه من ابنته آمنة بنت وهب,وهي يومئذ أفضل فتاة في قريش و أكثرهن شرفا و فضلا..فدخل بها فحملت برسول الله صلى الله عليه و سلم

وقد رأت السيدة آمنة_حين حملت برسول الله صلى الله عليه و سلم_نورا خرج منها فأضاء قصور بصرى و الشام..

ولم يعش عبد الله طويلا بعد زواجه من السيدة آمنة بنت وهب,فمات وهي لم تزل حاملا برسول الله صلى الله عليه و سلم..

وقد ظهرت كرامات و بركات رسول الله صلى الله عليه و سلم على العرب عامة,وعلى قريش و أهل مكة خاصة قبل مولده..

ففي ذلك العام الذي و لد فيه رسول الله صلى الله عليه و سلم و قع حادث أصحاب الفيل,ومحاولة أبرهة الحبشي هدم الكعبة المشرفة,وقد حمى الله تعالى بيته الحرام,وأهلك أصحاب الفيل..

وتتلخص قصة أصحاب الفيل في أن أبرهة كان حاكما لليمن من قبل النجاشي ملك الحبشة,فلما رأى أن العرب يحجون إلى بيت الله الحرام في مكة المكرمة,بنى في اليمن كنيسة غاية في البهاء و الروعة,ليصرف العرب عن حج بيت الله الحرام,ويجعلهم يحجون إلى كنيسته..وقد أطلق على هذه الكنيسة اسم_القليس_..

ثم كتب أبرهة إلى النجاشي ملك الحبشة يقول:

_إني قد بنيت لك أيها الملك,كنيسة لم يبن مثلها لملك كان قبلك,ولست بمنته حتى أصرف إليها حج العرب..

فلما تسامع العرب بذلك,غضب رجل من كنانة,فخرج من بلده مسافرا,حتى و صل إلى قليس فدخلها وأحدث فيها..ثم خرج عائدا إلى بلده..

فأخبروا أبرهة بما فعله الرجل في الكنيسة,فقال:من فعل هذا في كنيستي؟

فقالوا له:

فعل ذلك رجل من العرب,أهل ذلك البيت الذي تحج إليه العرب بمكة..فقال أبرهة:

ولماذا يفعل ذلك في كنيستي؟

فقالوا له:

لما علم بأنك تنوي أن تجعل العرب يحجون إليها,بدل الحج إلى بيتهم في مكة..لقد سخر منك و من كنيستك..

فغضب أبره

المزيد





لكم الحرية في إبداء أرائكم و تعليقاتكم.وما أرجوا منكم غير رضاكم.ففي رضاكم عزمي وعنفوان قلمي.لو كنتم كلكم أمامي لقت لكم أني أحبكم في الله بقلبي و فمي