إن لغة العيون حركة متغيرة بتغير مكنونات القلب و مكبوتات النفس وليست صفة ثابتة عليها يبنى إدراك الحقيقة أو مرضا مرضا عارضا فيحكم من أعراضه على صاحب العين,فكم من أناس تجحظ أعينهم نتيجة لمرض ما وشخصياتهم في غاية من النبل و الطيبة و الكرم,وكم من أشخاص عيونهم خلقيا جاحظة و ترى على و













