وجوهكم أقنعة بالغة المرونة
طلاؤها حصافة
وقعرها رعونه
صفق إبليس لها مندهشا
وباعكم فنونه
وقال:إني راحل
ما عاد لي دور هنا
دوري أنا
أنتم ستلعبونه
***
ودارت الأدوار فوق أوجه قاسية
تعدلها من تحتكم ليونه
فكلما نام العدو بينكم
رحتم تقرعونه
لكنكم تجرون ألف قرعة













