أسامة ذا قسم يا شاعر الحرورب
حييت تحية أمانة و سلامة
سمعت ذات يوم عن شعرك المكتوب
وقلت بالحق شاعر مكانة و كرامة
لعنت ذا صنم بقوافي لا فيها هروب
فحياك قلبي و أهداك رزمة إبتسامة
أبيت الرضوخ لسموم الشعوب الشعوب
فتحديت وصارعت الحمة الرسامة
هجوتهم و أظهرت ما لهم من عيوب
دون خوف من رؤوس أقلامهم السامة
قالوا عنك غراب سراب تافه و مغلوب
وقلت عنك مؤلف بديع بريشة حمامة
ريشة رفرفت في سماء الدروب
لا تعرف عجز و لا رجع يمامة
فيا ذا قسم قسمت قوافي الندوب
في إحدى عشرة قصيدة ملامة













