..بطاقة فيها رقمان وقال لعلال هذا رقم هاتفي النقال في إسبانيا و هذا رقم هاتفي النقال في المغرب,وقال له إن رغبت في شيء من إسبانيا فلا تتردد في الإتصال بي
إنتظر عبد المعز كأنه يريد أن يقول له علال,مثلا خذ رقمي أنت أيضا أو ما شابه لكن علال لم يقل شيئا,فقال عبد المعز هل لك هاتف أتصل بك لأسأل عنك يا سيدي فإن مجرد ركوبك لي من بركان جعلني أحبك كثيرا
فقال له علال شكرا يا ولدي,أكتب رقمي,ولا تنسى أنا أسكن في مدينة سلوان
كتب عبد المعز رقم علال في هاتفه وودعه
وصل علال إلى منزله
في الغد مع حدود العاشرة ظهرا رن هاتف علال ظن أنه أحد أبنائه يتصل به من الغربة,رد على الهاتف,إنه عبد المعز يريد رؤيته,وينتظره ف













