لن أفجر نفسي

أكتوبر 19th, 2009 كتبها حسن غريب نشر في , القرار

 

 

لن أبكي,لن أصرخ,مهما حاولتم لن أصير إرهابي.لأن الزمان علمني أن لا أصير غبي.علمني أن أعيش إنسان,إنسان بعقل إنسان لا بعقل حيوان.

هل تعتقد يا من يحاول عبثا جعلي أكره وطني,أعتبرك إنسان؟أبدا و الله

والله أنت عندي أخبث حيوان

تأسد علي فما أنت عندي إلا كلب خائن.

كم مرة سلبتني حقي,وأنت تخون وطيفتك,كم مرة أكلت السم و أنت تحصل على الرشوة بكل نشوة,هل تعتقد أنك ستنجو؟أبدا و الله.إن الله يمهل و لا يهمل

إجعلني الأخير في الطابور,عاملني بكل غرور,من أجل

المزيد


من كتب لنا الحياة خارج البطن سيكتبها أيضا إن شاء خارج الوطن

أبريل 5th, 2008 كتبها حسن غريب نشر في , القرار

نحن لسنا سمكا كي نخاف الخروج من الماء
نحن كما خلقنا الله عقلاء
نعلم أن الحياة بيده هو رب الأرض و السماء
أنسيتم أننا كنا في بطون أمهاتنا أحياء
ولما خرجنا كتب لنا البقاء

بقاء بقدر و قضاء
فلما عقولنا أصبحت لهذه الدرجة حمقاء
ترسم لنفسها الموت دون كبرياء
رضت لنا الذل و الشقاء
في عالم نصفه أغبياء
إني أملك القليل من الذ

المزيد


رمضان وقوة الشيطان المتبقية في هوى الإنسان

سبتمبر 25th, 2007 كتبها حسن غريب نشر في , القرار, رمضان

يؤسفني و يبكيني ما أشاهده في هذا الشهر الكريم من إنحطاط الأخلاق

نساء في الشوارع كاسيات عاريات

ألا يستطعن حتى إحترام هذا الشهر

لا أعتقد أنهن يعرفنا أنه يوجد شهر يسمى رمضان,انزل فيه القرآن

رجال صيامهم يقتصر عن الشرب و الأكل,أما ما تبقى فحدث ولا حرج

كلام فاحش,وصراخ و عراك لأتفه الأسباب…وزد على ذلك ما تشاء

دخلت اليوم أحد المحلات مع حدود الواحدة زوالا فوجدت فتاة في مقتبل العمر لباسها غير محتشم نظرت إليها دون شعور,حين سمعتها تتقهقه و صاحب المحل,كنت أرغب في شراء بعض الأشياء لكن لحسن الحظ أني غادرت المحل دون شعور أيضا

إنني أطلب من الله بكل تضرع أن يتقبل صيامي

فأنا حقا مرتاب من هذا الصوم الذي أصومه و نصومه

ستقولون لي لماذا؟

كلكم تعرفون لماذا

التحنزيز,التبركيك,النميمة,لكذوب,الشبوقات الخاويين

لهذا فإني هذه الأيام أحس أني غير طبيعي,ومزاجي معكر بسبب ما أعيشه و أراه وإن لم أكن عنصرا فيه كن

المزيد


اتخاذ القرار

سبتمبر 2nd, 2007 كتبها حسن غريب نشر في , القرار

د.عائض القرني

/فإذا عزمت فتوكل على الله/

/إن الله يحب المتوكلين/

إن كثيرا منا يضطرب عندما يريد أن يتخذ قرارا’فيصيبه القلق و الحيرة و الإرباك و الشك,فيبقى في ألم مستمر و في صداع دائم.إن على العبد أن يشاور و أن يستخير الله,وأن يتأمل قليلا,فإذا غلب

المزيد





لكم الحرية في إبداء أرائكم و تعليقاتكم.وما أرجوا منكم غير رضاكم.ففي رضاكم عزمي وعنفوان قلمي.لو كنتم كلكم أمامي لقت لكم أني أحبكم في الله بقلبي و فمي