لي مع صديق و صديقة,علاقة عريقة,عشت و لزلت أعيش فيها الخيال و الحقيقة
صديقتي و صديقي,ليسا من الغرب و لا من الشرق,ليسا من العقلاء و لا الحمق,ماذا أقول غير أن في كل يوم يزداد إليهما شوقي,لأنهما لا يقولان لي آه و لا أف,ويفعلان ما أأمرهما به بالحرف
إن هما معا معي أشعر أني سبع













