دار بيني وبين شخص أكن له أوفر الإحترام,بعض الكلام,فقال لي: يأخي إن ما تكتبه لا يسعني إلا أن أقول أنه هام,ويستحق الإهتمام
كان وقع كلامه على قلبي وقع الحرية عند الحمام,فقلت له أتمنى من الله العلي السلام,أن يوفقني إلى ما فيه الخير العام
فقال لي:هل لك أن تكتب عن الأنترنت و خاصة عن الزواج عبر الأنترنت
قلت له بلى,لا لأني من من في العلوم على,فقط لأنه من من على نفسي غلى
فها أنا سأحاول أن ألبي طلبه,راجيا من الله أن لا أقع في الخطأ,وأن أنفع بجملي هذه أمتنا الإسلامية
الأنترنت كالحديد في بأس شديد و منافع لناس
في الحقيقة أن كل شيء في هذه الحياة فيه بأس شديد ومنافع لناس,إلا تقوى الله فهي كلها منافع وخيرات
لقد أنعم الله علينا نعما لا تعد ولا تحصى,فوضفها الأشرار لشر و وضفها الأخيار للخير
الأنترنت يمكن أن نعتبره نعمة كما يمكن أن نعتبره نقمة في أن واحد.وإن مج













