جلست اليوم في مكتبي أتصفح بعض الأوراق المتعلقة بالعمل فصدمت و أنا أجد أن من يمكن القول عنه شريكي في العمل لا يقوم بدوره كما يجب.رغم أن لا دور له غيره,ورغم أني اجتهدت في اختياره لاعطاءه هذا الدور
جعلني هذا الموقف مع الأسف أنتقل أطوماتيكيا الى التفكير وبسلبية,في مصيري مع من انشاء الله ستكون شريكتي ليس في العمل فقط,ولا يكون لها دور واحد فقط,بل ستكون شريكتي في الحياة كلها وتكون أدوارها معي كثيرة و














لقد و هب الله لنا البصيرة وبفضله لم تعد أفكارنا قصيرة.تكفينا الإشارة,واعلموا أن كل واحد منكم له شارة,إن لم يكن يراها فإن المارة تراها.
اليوم سأكلمكم عن رجل ليس كباقي الرجال
ماذا ترى؟وهنا يريد,وطاقة تمتص طاقة