إذا كان لك صديق تحبه و تواليه,ثم هجمت منه على ما لم يحل في نظرك,ولم يتفق مع ما علمت من حاله,وما اطرد عندك من أعماله,او كان لك عدو تذم طباعه,وتنقم من شئونه,ثم برقت لك من جانب أخلاقه بارقة خير فتحدث بما قام في نفسك من مؤاخذة صديقك على الخصلة التي ذممتها و حمد عدوك على الخلة التي حمدتها,عدك الناس متلونا او مخادعا او ذا وجهين تمدح اليوم من تذم بالأمس,وتذم في الساعة من ت













