إتصل بي إبن خالتي يوم الأحد في الثامنة و النصف صباحا و ألح علي بالمجيئ إليهم مع العاشرة صباحا لأقلهم إلى مدينة جرسيف,لأمر كما قال أنه ليس بطارىء لكن ضروري
إبن خالتي يعرف أني لا أملك سيارة حاليا,رغم ذلك قال لي : أنا أعتمد عليك أرجوك
فكرت بسرعة و قلت له حسننا
قلت كلمتي و أنا متفائل من أن الله لن يخيب أملي في مساعدة إبن خالتي
بدأت التفكير,واصطدمت بالواقع,من سيعيرني في هذا اليوم بالذات سيارته؟
اليوم يوم عطلة الكل يحتاج سيارته
فكرت و فكرت فلم أستطع أن أتصل بأي من معارفي أو أهلي مخافة أن يحرجوني
إهتديت أن أطلب السيارة من أبي
سيارة أبي التي يمتلكها منذ عشر سنوات تقريبا
سيارة أبي التي تحولت عنده بسبب طول المدة التي قضته معه إلى أكثر من حبيبته
ترددت في طلب السيارة من أبي
لأنه عادة ما لا يسير بها أكثر من ثلاثين كيلومتر,لأنها قديمة رغم أنه/كيطهلا فيها مزيان/الشارفة شارفة وها/
المهم لم أجد حلا إلا طلب سيارة أبي لكي أتم الكلمة التي أعطيتها لإبن خالتي













