كلام على كلام حقيقة و أحلام نصحية و اهتمام حب لا غرام تحية و سلام   

 

 


Ghorabaa-Anachide
envoyé par al-zawra
الأمل و العمل

دروب الحياة ما أجملها دروب الحياة ما أقبحها نحبها كما نكرهها نجهلها أكثر مما نعرفها أتعرفون ما سرها؟ أتعرفون كيف السبيل لنيلها؟ لا سبيل غير تقوى خالقها خالق الدنيا وما فيها


 أشهد أن لا إله إلا الله و أشهد أن محمد رسول الله


Laysa el gharib
envoyé par SHAKUR7
الثلاثاء,آذار 25, 2008


كم جميل أن يعيش المرء ليحقق أحلامه

أحلامه التي تصبح في بعض الأحيان ضربا من الخيال و الأوهام والهذيان

ليس العيب في أن نحلم أو في الحلم نفسه,بل العيب والجنون,في أن نحيا من أجل حلم جميل دون الخوض في تجربته

في تجربته التي يمكن أن تظهر مصداقيته أو بطلانه

إن إعطاء الحلم قيمة أكثر من قيمته الحقيقية,يمكن أن تجعلنا نصطدم بواقع مر

وأيضا أمر صعب ومعقد ويعقد أن نحلم دون أن نبرهن لأنفسنا هل هذا الحلم حقيقة أم أنه مجرد صحراء من الكوابيس الموحشة

إن دخول مضمار الحلم والعدو فيه,والإستعانة بالمنشطات الإلاهية,أنجح طريقة لكشف اللبس عنه

إن كشف اللبس عن الحلم,تظهر صورة مصداقيته أو بطلانه

إن مصداقية أي حلم هي خطوة جميلة تؤكد إجابية التفكير

إن بطلان أي حلم ليست نهاية الأحلام,بل إنها البداية التي تعلمنا كيف سنحلم في المرات المقبلة,أحلاما لها مصداقية

وحتى لو كان بطلانه نهاية الأحلام فلن يكون نهاية العالم

إن الحياة المثالية هي التي تنتجها التجارب

التجارب التي تعلمنا أن هناك ماهو ممكن وما هو مستحيل,تعلمنا أن هناك ماهو ممكن ومستحيل وماهو أيضا مستحيل وممكن في نفس الوقت

فسبحان الله

والحمد لله على قضاءه وقدره خيره وشره   



في27,آذار,2008  -  12:54 مساءً, مجهول كتبها ...

اهلا بك اخي حسن
أولا احييك على كل المواضيع التي تكتبها وانا بتمنى لك كل الخير والنجاح في حياتك الشخصية والعملية
كل التوفيق لك
أختك

في27,آذار,2008  -  07:58 مساءً, nadia aarab كتبها ...

لا اعلم ان كنت على صواب ام ان الصواب هجرك ؟

كل ما اعلمه انك تكتب ابداعا متالقا لا يمكن لاحد تجاهله


مع ودي و وردي

في29,آذار,2008  -  03:33 مساءً, gihan كتبها ...

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
كلماتك جعلتنى افكر جيدا كيف احلم واحقق حلمى وكيف لى ان اعرف اذا كان ما رأيته حقيقه وواقع ام حلم وخياغل
تحياتى العطرة لك

في30,آذار,2008  -  11:39 صباحاً, يوسف إبراهيم.. كتبها ...

"ليس العيب في أن نحلم أو في الحلم نفسه,بل العيب والجنون,في أن نحيا من أجل حلم جميل دون الخوض في تجربته"..
.........
أعجبتني حكمتك يا صديقي..


في01,نيسان,2008  -  02:23 مساءً, حسن غريب كتبها ...

ahlan biki okhti al3aziza

في01,نيسان,2008  -  02:24 مساءً, حسن غريب كتبها ...

3ala ssawab lakin fi nafsi alwa9t assawabo hajarani
ma3a widi wa ihtirami

في01,نيسان,2008  -  02:27 مساءً, حسن غريب كتبها ...

وعليكم السلام ورحمه اللهta3alla وبركاته

إن دخول مضمار الحلم والعدو فيه,والإستعانة بالمنشطات الإلاهية,أنجح طريقة لكشف اللبس عنه

إن كشف اللبس عن الحلم,تظهر صورة مصداقيته أو بطلانه


في01,نيسان,2008  -  02:28 مساءً, حسن غريب كتبها ...

a3jabani aktar akhi alghali mororok

في01,نيسان,2008  -  05:46 مساءً, شعلة الأمل-عضوة في فريق حماة الأقصى-المغرب- كتبها ...

جميل ان يحلم الانسان .... لكن الاجمل ان تتحدى جميع الصعاب لتحققه ....
بارك الله فيك اخي ...

في02,نيسان,2008  -  02:12 مساءً, مفتاح الكاديكي كتبها ...

==============*((إعادة لهذا تنويه لابد منه ))*===============

حاولت بفشل التوقف عن عادة التدخين الضارة .. وعادة الكتابة المؤلمة التي نُعبر بها عن الحس المشترك مع القليل من القراء والعديد من بسطاء..الأمة .. الذين نستمد عبرهم هوية كتاباتي بدون كلل ، لأنهم جمعوا معي كل المواد والأحرف المبعثرة والمهمشه لنتقاسم الفكرة .. والألم .. والصيحة .. والتعبير .. فمساحة نصوص نحفرها بأظافرنا ، ونسكب المزيد من العرق والمعاناة والسهر .. قبل أن تكتمل عناصر كل مقال .. أو فكرة ترنيمة جرئية بين ثنايا مكتوب .
حاولت بفشل التمرد على ممارسة العشق والبوح بالبكاء الطويل .. !! والتي نعتبر هذه المحاولات محطات ضرورية نتوقف عندها فجأة لنتفقد بعضنا .. ونشارك بعضنا الوجع .. والتألم .. والغيظ ..والاستهجان .. بتعابيرنا .. وألفاضنا ، وأحبارنا ، وعناويننا .. وبالجمل ، والأحرف التي نصنعها نحن ، ونختارها بعشقنا الأبدي لامتنا العربية التي هي خير امة أخرجت للناس.. و من هذا الواقع وتلك الظواهر الخطيرة ومحاولة التصدي لها حتى ولو فشلنا مرحلياً في أيقاظ وتنبيه كل الجموع .. ولن نمارس فعل الجلوس .. والنظر إلى نجوم الله المرصعة بإعجاب .!!
نعم ثمة حقيقة مخجلة ، ومزعجة تلك الرغبة القاسية والمتعبة ، والاستشعار المستمر من داء الكتابة .. ومحنة الخوف من الهواية التي نعتبرها من محصلات التواصل والانحياز والوفاءللجميع بدون أستثناء.
نعم عندما نجد أنفسنا أمام سلوك لا يمكن الأجماع عليه إلا أنه سلوك يعزف لذاته لحناً نساجاً .. ويتحدى كل التفسيرات ، ويقف بعيداً عن الجموع ..بل يتحدى الجموع نفسها..!! عندها من المنطقى أن ننستنتج أننا أمام سلوك عدوانى وغير سوي ..؟!
ورغم جمال وطيبة الكلمة إلا إننا.. و كعادتنا السيئة ، لا نتركها وشأنها ..!! لأننا و كما يبدو لم نخلق إلا الفساد و الإساءة ..!! { إن النفس لأمارة بالسوء } .. فنحن المتكلمون و القادرون على الكلام و على الكتابة ،فنحن فينا بعضيه تستخدم الكلمة عنوة ، و بمنتهى الإجحاف !! فتسيء لتصبح الإساءة عادة من عادتها .. و تتعود الكلمة على تحمل سواد قلوبها ..!! لأنها يبدوا دخلت إلى سلك الأجهزة الأمنية ، و أصبحت تمارس هواية التجسس على الأخر من باب معرفة الغامض من ذواتنا .. { ما بين الروح و النفس } ..!! و قد فرحت كثيراً عندما تعرفت على نفوسنا اللاطيبة ، و أرواحنا الصديقة للنفوس .. و قدمت نفسها لمنصب لم يتحدد هويته ، و لا مداه ..!! و نالت عليه الموافقة بالإجماع بكل ديمقراطية متعايشة قهراً مع منظومة أفكار العالم الثالث ..!!
فماذا عن الكلمة الحق ، و وهج الحقيقة ..؟ فلن نضيف شيئاً للأشياء ، فالأشياء ثابتة ثبات الفقر لدى ذلك العاشق الولهان الذي صدم بخيانة صديقه ، مع من يحب .. و صار يتجرع ، آهات الألم .. و يمارس فعل الجلوس و النظر لنجوم الله المرصعة بإعجاب ..!!
المرة الأولى الأخيرة التي خرقت فيها الملائكة حبل التسبيح الدائم لله تمثلت في تلك الحادثة الذائعة الصيت ، و التي وردت على لسان الملائكة ، و سجلها القرآن الكريم و هي الحادثة التي كانت خرقاً للناموس و آثارت جدلاً إسلامياً لكونها قد أعطيت الملائكة عبر السؤال الذي ألفته عليماً ليس هو علم تختص به بأعتبار أنها الملائكة قد أوكل الله إليها مهمة محددة وهي التسبيح الدائم له عز و جل .. و إن السؤال المطروح من قبلها كان يحمل رياح الغيب .. الغيب الذي يختص به الله وحده .
الحادثة زمنياً كانت في بداية خلق .. { آدم } .. عليه السلام ، حيث قطعن الملائكة حبل التسبيح الدائم مؤقتاً لتلقى ذلك السؤال الكبير: { أتجعل فيها من يفسد .. فيها و يسفك الدماء } ..؟ السؤال الكبير و الهام جداً يبقى بلا إجابة ، و تركت مهمة الإجابة عليه للإنسان ذاته عبر سنوات الدنيا و العمر الذي يحياه ، و السؤال في حد ذاته كان حكمة إلهية كبيرة و ترك الإجابة عليه مفتوحة هو حكمة إلهية مكملة .
الإنسان كما هو مدني بطبعه فإنه فاسد بالطبع .. و بذرة الفساد تولد مع بذرة الفناء، و كلتا البذرتين تولدت مع لحظة الميلاد و الفرق الوحيد بين البذرتين ، أن بذرة الفناء أو الموت هي بذرة طبيعية تنمو نمواً طبيعياً مع الإنسان منذُ لحظة الميلاد الأول .. بحث يبدأ ذلك الإنسان مرحلة النمو الجسدي و العقلي ، و مرحلة نحو الموت بنفس الخطوة الأولى للحياة و بالتالي فإن موت الإنسان يبدأ في حقيقة الأمر عدد بداية الحياة .. و هنا تمكن عظمة الله ذاته المتمثلة في فعل القهر للعباد بالموت .. بذرة الفساد التي أشتمت الملائكة رائحتها من جسد الإنسان الأول هي بذرة غير طبيعية في نموها ، و رغم أن تلك البذرة تولد مع الإنسان منذُ الصرخة الأولى مثلها مثل بذرة الفناء القهرية إلا أن تلك البذرة تتحكم فيها من حيث النمو عوامل أخرى كما تتحكم عوامل المناخ و التربة و الماء في نمو بذرة القمح مثلاً .. فبالإضافة إلى العوامل الذاتية ، و العوامل اللامرئية الإلهية فإن عاملي الجغرافيا و التاريخ يكون لهما أثر مكمل لمسألة نمو بذرة الفساد من عدمها .
نحن المتكلمون و القادرون على الكتابة يرتسم حولنا سؤال الجموع لماذا أنتم تكتبون ..؟ و ما جديد كتابتكم ..؟ فالجموع هي الجموع تقتل الذين تحبهم و تذرف الدموع عليهم .. !! هي الجموع تناديك يا أستاذ عندما تقرأ أسمك في مقال .. .. و تناديك يا جاهل حيناً أخر.. !! لماذا إذن نحن نكتب .. ؟ نحن نكتب لنصحوا من صدمة الفعل .. و لأننا لم نعثر على إجابة السؤال .. { أتجعل فيها من يفسد فيها } ..؟ الجموع التي خرج من بين صفوفها المفسدين ، هي جموع مارست فعل الخيانة عن طواعية .
أنتجت إنساناً سلبياً أنانياً ، قاصراً فقير الإمكانيات المعرفية والمهاراتية يعيش حياة من أجل الأكل فقط ، والأكل لوحده فقط .. والأكل ليومه فقط .. !! خلقت إنساناً راضخ الإرادة .. معدوم المبادرة لا يرغب في التمرد على القواعد الظالمة!!..
واستشرت الظاهرة .. ففسد الإنسان ، ووصل الفساد في الأمة إلى ..(القيم) ..فأصبح المختلس شجاعاً .. والقبلي صدوقاً .. والمفرط مرموقاً .. و الكسلان واقعياً !!.. بينما النزيه جبان .. والعادل معقد .. والحريص درويش .. والمنح أبله .. والمعترض على الانحراف منبوذ .. والمقاوم له متشنج ..!!
هذا على المستوي المسلكي .. أما على مستوي المعتقد فإنه خواء ، فلا إيمان بوحدة الأمة .. ولا نضال من أجلها .. ولا ثقافة بناءة .. ولا مهارات تقنية .. !! بل السائد هو ثقافة التغريب ، والاستلاب ، والإفراغ من كل محتوي إلا محتوي الاستهلاك والعبث وقتل الوقت وإهدار الطاقات .. !!. بل الأدهه و الآمر من كل ذلك هناك من هم معاول هدم بأقلامهم ..الإقليمية ..( يزيد من تردي القيم وحالة الانقسام والقطرية وتفتيت اللحمة الاجتماعية التي تربط الأمة .. ويؤجج نيران الانحراف ).. !! ولا أود الإشارة إليهم بشكل مباشر في هذا المقام .. لأناني لا نريد تصديع رؤوسكم ، ودفعكم للتقيؤ من أفعالهم وأنفسهم خبيثة الذمم وفئاتهم الخاوية المنهارة ، ومحاولتهم المستمرة لإدخال عنصر الإحباط ..هؤلاء نعلم أنهم شذذ الأفاق بالنسبة لنا و للأمة .. لأنهم غير قادرين على التحديق في الشمس بأجفان جامدة.. ولهذا نحن لا نحقد عليهم بجهالية فعل الحقد .. ولكن لنهمس للجموع عنهم ونرسم علامة استفهام حولهم .. ؟؟ هذه الفئات نعرف من هي ومع من متجانسة في الأهداف و الغيات.. !!
نعم رغم أنف هؤلاء المرضى الحاقدين لذلك .. سنكتب ونستمر ولو كنا فوق جبل المريخ .. أو تحت لحود القبور.. أو أي مكان أخر يحلمون أن يرونا فيه .. سنكتب على كراريس أطفال شرفاء الأمة .. وعلى خيوط الشمس .. وعلى جذوع النخيل..ووجه القمر..وأوراق الأشجار..وعلى محيا كل فجر..وحزن كل غروب.
لكم كل التحايا أيها .. المتألق ، والمتألقة في سماء الإبداع .

في04,نيسان,2008  -  12:41 مساءً, AMEERA كتبها ...

السلام عليكم

ادراج ممتع لكل من يقرؤه

حواء تناديك هناك فى مدونتى

اتمنى التواصل

أميييييييييييره

في05,نيسان,2008  -  02:43 مساءً, حسن غريب كتبها ...

شعلة الأمل بارك الله فيك

في05,نيسان,2008  -  02:45 مساءً, حسن غريب كتبها ...

أخي الغالي مفتاح أشكرك على مرورك المعبر

في05,نيسان,2008  -  02:46 مساءً, حسن غريب كتبها ...

وعليكم السلام و رحمة الله تعالى و بركاته
يا أميرة


قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا

لكم الحرية في إبداء أرائكم و تعليقاتكم.وما أرجوا منكم غير رضاكم.ففي رضاكم عزمي وعنفوان قلمي.لو كنتم كلكم أمامي لقت لكم أني أحبكم في الله بقلبي و فمي