أشهد أن لا إله إلا الله و أشهد أن محمد رسول الله


Laysa el gharib
envoyé par SHAKUR7

حب الأوطان من الإيمان

كتبهاحسن غريب ، في 21 سبتمبر 2009 الساعة: 23:35 م

عيدكم مبارك سعيد و كل عام و أنتم

إشتقت إلى المدونات واشتقت إليكم يأهل المدونات

عذرا لأني أطلت الغياب,عذرا  فالأمر لم يكن بيدي يا أحباب

الأمل جعلني أنهمك في العمل بلا ملل,لهذا منذ مدة عنكم لم أسأل

أحب العمل  و أصبحت أتفان فيه لا لأني أريد أن أكون ذا جاه لا و الله,أريد لعلم وطني أن يصل علاه

أحب وطني و كل يوم أزداد حبا فيه,لأني كلما  تعلمت شيئا في حياتي إلا وزادت له محبتي

أنا لا أكتب هذه الكلمات لكي يمدحني أي كان.بل أكتبها لأنها تنبع من قلبي,من قلبي الذي لم يعرف حب وطنه إلا بعدما كان يكن له أشد الكراهية

كراهية كانت تنبع من قلة الخبرة  و سلبية التفكير والنظر إلى مجرى الحياة فيه من عين واحدة مريضة

إن سبب كراهيتي سالفا للوطن كانت لأفكاري القزمية التي ضلت تبدي لي الوطن على أنه ذاك الإنسان الشرير فيه

أما الأسباب الرئيسية التي جعلتني أتخلص من عقدة التخليط بين الوطن الرائع و المواطن الشرير وجعلتني أحب و طني كل يوم  أكثر هي

العقلانية

التفكير الموجب

التضحية

الصبر

لا عقل لمن لم يستفد من حياته اليومية ويخدمها لمحاولة حب و طنه 

وحب الوطن هو النهوض به في شتى المجالات و كل و احد والمجال الذي يمكن له  أن يحب به وطنه

إن التفكير السلبي لا يجعلنا نكره الوطن فحسب بل أي شيء كان في حياتنا لأنه مرض

إن مصائب الحياة قهرا كانت أو ظلما …. لا دخل للوطن فيها,ورغم ذلك فالحياة بلا مشاكل لا طعم فيها و الحكيم من يسخر النقمة للإحساس بالنعمة

نحن نريد العلا دون علا الوطن  فأي علا إن كان في هدم الوطن 

إن في بناء الوطن بناء لك وإن هدمه هدم لك

فحاول بناءه فوالله ستعلوا بمقدار ما حاولت أن يعلوا

الصبر مفتاح الفرج

والله لا يضيع أجر من أحسن عملا 

 

 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : نصيحة | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا



لكم الحرية في إبداء أرائكم و تعليقاتكم.وما أرجوا منكم غير رضاكم.ففي رضاكم عزمي وعنفوان قلمي.لو كنتم كلكم أمامي لقت لكم أني أحبكم في الله بقلبي و فمي