ROZ KOTOBIYA
كتبهاحسن غريب ، في 17 مايو 2009 الساعة: 14:40 م
روز كتبية,هو عنوان
مقالي.
اليوم لن أحدثكم عن الكتبية أو مراكش التي تحتضن هذه التحفة التاريخية,بل على لونها البهيج الذي يطري الناظر إليه
لونها البهيج الذي اختاره أحد سكان مدينتي,ليجعله لون واجهة منزله الذي يطل على شارعين أحدها فرعي و أخر رئيسي
صديقنا بمجرد تقريبا ما أنهى طلاأت الواجهة المطلة على الشارع الفرعي,إلا وأتاه عون سلطة مخبرا إياه أن هذا اللون غير مسموح به للمنازل المنشأة على الطريق الرئيسية,تعجب صديقنا من الأمر,ولم يستسغه بتاتا,إتصل بالمسؤولين أخرين,لكن أخبروه نفس الشيء,وبعدما ناقش معهم الأمر,مخبرا إياهم أن وطنيته من جعلته يختار هذا اللون,وأنه شاهده في مدن كثيرة في وطننا الحبيب وأخبرهم أيضاأنه أنهى الواجهة الأولى,خلصوا إلى حل رضى به الطرفين مرغمين,هو طلاأت الواجهة الثانية باللون الأبيض المصرح به.
المصرح به,متى الله أعلم؟
إبن مدينتي,نفذ أمر المسؤولين ولم يبدي أي غطرسة,لأنه يملك وعيا كافيا يجنبه الخوض في أمور لا جدوى منها
نفذ أمر المسؤولين محاولا طمس أثر الإختلاف بين اللونين الظاهرين على الواجهتين
بعدما أنهى صاحبنا زركشة منزله
جلس في زاوية بعيدة مصوبا عينيه و تفكيره إلى الوجهتين الوردية و البيضاء وهو يبتسم,إبتسامة رضا ,مع علامة استفهام
توجهت إليه وسألته عن إحساسه نحو هذا الموقف,فأجابني قائلا أنا المخطئ.
قلت له كيف أنت المخطئ؟فرد علي بجملة مقنعة تمام الإقناع هي، لقد فعلت ما أملاه علي الذوق,ونسيت ما لمدينتي علي من حقوق.
إنني متفق معه تماما و أأيد مدنيته و وطنيته
لكنني أضع ألف علامة إستفهام و ألف علامة تعجب,على عبقرية أعوان السلطة ,عبقريتهم الخطيرة التي تجعلهم ينتبهون إلى إختلاف الألوان و جمالها ولا يغضون الطرف عليها,وأضع أيضاألف علامة تعجب و ألف علامة إستفهام,على الروح العالية للمسؤولين في تطبيق والحزم في بعض الأمور الجد بسيطة
لقد لخبطتني قصة الرجل مع اللون الوردي الكتبي,حتى جعلتني أستنتج أشياء كثيرة ربما تؤيدوننا فيها
أ.اللون الأبيض هو الائق لمدينتنا,بما أنها مدينة لا أثر للغبار فيها
ب.اللون الأبيض إختاره ربما مسؤولوا مدينتنا,لأنهم مسؤولون من ذوي الصفحات البيضاء
ت.أعوان السلطة عندنا,إنتهوا من التدقيق في القاذورات و الكلاب الضالة ووو…ولم يبقى لهم سوى roz kotobiyaكي يتابعوه
ج.جميع المنازل المنشأة على الطريق الرئيسي مطلية باللون الأبيض
في الحقيقة نحن دوما المخطؤون,فعفوا أيها الأعوان,فعفوا أيها المسؤولون
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : واقع و خيال | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يوليو 27th, 2009 at 27 يوليو 2009 12:03 ص
ب.اللون الأبيض إختاره ربما مسؤولوا مدينتنا,لأنهم مسؤولون من ذوي الصفحات البيضاء
الا ترى معي ان هذا قد يكون السبب
تحياتي لك يا غريب