أشهد أن لا إله إلا الله و أشهد أن محمد رسول الله


Laysa el gharib
envoyé par SHAKUR7

البحث عن الشريك

كتبهاحسن غريب ، في 19 أبريل 2009 الساعة: 13:24 م

 

 

جلست اليوم في مكتبي أتصفح بعض الأوراق المتعلقة بالعمل فصدمت و أنا أجد أن من يمكن القول عنه شريكي في العمل لا يقوم بدوره كما يجب.رغم أن لا دور له غيره,ورغم أني اجتهدت في اختياره لاعطاءه هذا الدور

جعلني هذا الموقف مع الأسف أنتقل أطوماتيكيا الى التفكير وبسلبية,في مصيري مع من انشاء الله ستكون شريكتي ليس في العمل فقط,ولا يكون لها دور واحد فقط,بل ستكون شريكتي في الحياة كلها وتكون أدوارها معي كثيرة و استثنائية

مواقف عدة تجعلنا نفكر في الاستغناء عن الشريك مهما كان نوعه أو دوره,لكن سنة الحياة جعلت هذا مستحيلا و ان كان تفكيرنا يبديه منطقيا

المنطق لا يكون سليما أبدا ان حاول أن يبرهن أن انسجام مخلوقات الكون و احتياج بعضها البعض و حتى تزاوجها في بعض الأحيان بعفوية ليس لحكمة من خالقها

البحث عن الشريك مهمة صعبة جدا و تزداد صعوبة كلما حاولنا أن نتذاكا على قدر الله و قضاءه,خاصة في مشروع القفص الذهبي كما يصطلح عليه

وهنا ادخلكم في متاهة الحيرة ,الحيرة فيما نحن مسيرين فيه وفيما نحن مخيرين

الشريك بصفة عامة في رأيي مخيرين في اختياره

لكن هناك أراء كثيرة تشوش على رأيي و تكون أدلتها غير كافية لاقناعي,تؤكد على الخصوص أن الزوج أو الزوجة أمر مسير

فما رأيكم في رأيي؟وما رأيكم في رأيهم؟

وما دليلكم في الحالتين؟

اللهم اجعل بحثنا عن الشريك لا توقعنا لا في الشراك و لا في الشرك

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : التفكير و التكفير | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “البحث عن الشريك”

  1. لكل صاحب عقل رايه الخاص

    و لا يمكن ان تتوحد الاراء في عقل واحد

    من جهة قد تجد ان البعض ينظر الى الزواج بمفهوم الكلمة و بالتالي ينسى جل المسؤوليات التي يمكنها ان تترتب عنه

    و في الجهة الاخرى تجد بان البعض الاخر يسهر الليالي و يفكر في المسؤوليات التي ستترتب عن زواجه

    لذلك لا يمكن ابدا الجمع بين الاراء فلكل صاحب عقل رايه



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا



لكم الحرية في إبداء أرائكم و تعليقاتكم.وما أرجوا منكم غير رضاكم.ففي رضاكم عزمي وعنفوان قلمي.لو كنتم كلكم أمامي لقت لكم أني أحبكم في الله بقلبي و فمي