كل يوم أتأسف
كتبهاحسن غريب ، في 12 أبريل 2009 الساعة: 15:29 م
كل نهار كل ليلة أتأسف،هل يا ترى عندكم فكرة على ماذا؟
كل شيء من حولي يجعلني أتأسف، أتأسف و بشدة،لأني لا أستطيع أن أكون كما تريدني أغلبية العالم أن أكون
هل تعلمون كيف يريدونني أن أكون؟
يريدونني شخصا بلا ضمير،شخصا يعرف مصلحته فقط.لا شيء أخر غير مصلحته،حتى لو كانت ستدمر أخرين
أنانية الحقيقة في العالم تبرهن أن الحياة يجب أن تكون في التفكير فقط في مصلحتنا الشخصية،لأن الجميع أصبحوا يفكرون فقط في مصلحتهم الشخصية
وهذا ما يرغم المرأ أن يفكر بالطريقة نفسها و إن كانت خبيثة
الأنانية و دوافعها الحقيرة سيطرت على الأغلبية،حتى الجنين في بطن أمه أصبح أنانيا دون شعور،لا يهمه ألم أمه و هو يتقلب في أحشائها
ألم أمه حين يريد الخروج من بطنها،ليرى النور الذي أصبح في الواقع ظلاما دامس
ظلاما لمن كان همه في هذه الحياة سوى مصلحته الشخصية
لو كان كل إنسان في هذا العالم الذي يعتقد و يقال عنه متقدم،يفكر في الآخر قبل أن يقبل على عمل أي شيء في حياته اليومية،لكانت الارض بستانا جميل و الناس فيه ورودا لا تذبل
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : حسرة | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أبريل 14th, 2009 at 14 أبريل 2009 9:28 م
كن كما انت و لا يهمك ما يريدك الاخرون ان تكون عليه
تحياتي اليك و سلامي
يونيو 2nd, 2009 at 2 يونيو 2009 4:05 م
فليقولو ما يقولون لا يمكننا ان نكون جميعنا من نسخة واحدة