ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |
| ► | مايو 2012 | ◄ | ||||
| إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة | سبت | أحد |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

كم هو جميل أن تحب وطنك,ولكن أي حب؟ليس حب المصلحة الشخصية فقط,بل حب تعبر عنه بوطنيتك الخالصة,التي ليست فقط بالعيش فيه بسلبية,بل ببنائه و محاولة القيام بما يمكن أن يساهم في إزدهاره,وكم هو سيء إلى أبعد حدود أن تكره و طنك,لمجرد أن بعضا من حثالة الشعب ممن يمتلكوم بعض السلط,لم يعطوك ما تستحق كمواطن.
هم يستفيدون من حرمانك و يستفيدون أكثر حين يرون أنك صرت عدوا لنفسك ووطنك
يستفيدون أكثر لأنهم حينها سيلتسقون في كراسيهم و سيورثونها لأولادهم,وسيعاني أولادك ما عنيت أو أكثر
لكن الحل أن تكون واع لأبعد حدود,وأن تتخلص من كراهيتك الجوفاء و أن لا تترك لأحد فرصة زرع كراهية الوطن لأولادك كما زرعت فيك
لا أحد ينكر أن في وطننا الحبيب فئات شتى تعاني و في حاجة إلى أبسط حقوقها
لكن لا مفر ,فهذه سنة الحياة ولا مفر أيضا من الإجتهاد
الحاجة عادة ما تكون أم الإختراع
فماذا سنخترع ب
رمضان ولى ورمضان حلى
وأعمالنا ما صارت أحلى
غفرانك الله تعالى
فما منعنا لإ الشرب و الأكل
الفرد فينا ما ترجو,ما أبلى
قليلنا الصيام بلى
وأغلبنا القيام لا
رحماك الله تعالى
الغرور والغلو جعل العيش غلى
الخير فينا نزل و الشر فينا علا
هي قالت هو قال
تلفاز مذياع قلبي اللهو ما مل
وفينا من يرد
منبت الأحرار
مشرق الأنوار
منتدى السؤدد وحماه
دمت منتداه وحماه
عشت في الأوطان
للعلى عنوان
ملء كل جنان
ذكرى كل لسان
بالروح بالجسد
هب فتاك
لبى نيداك
تجربتي في العمل تؤكد لي ندرة اليد العاملة,عكس ما أسمع أو أرى
حين قلت ندرة اليد العاملة هذا لا يعني انه لا يوجد في سوق العمل عمال,بل العكس كم أكثرهم
اليد العاملة التي أقصدها هنا اليد العاملة المتفانية في عملها و المخلصة*إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه*{النبي محمد صلعم}
لكن كم واحدا تعرفت عليه في ميداني عملي,يكون في أمس الحاجة إلى المال,رغم ذلك لا يتوكل على الله ولا يشتغل بعرق جبينه.بل يحب العجرفة و التأوه من أي عمل يرى أنه يجعله يتسخ أو يتعب ويفضل الكسب السريع وإن كان حراما*غبار العمل خير من نعيم البطالة*{الإمام علي}
أي قيمة للرجل إن كان بلا عمل,ودائما ينتظر من يعينه*أرى الرجل فيعجبني,فإذا قيل لا صنعة له,سقط من عيني*{عمر بن الخطاب}
كم كثر من يحسنون الكلام وجعل الناس يعيشون في الأحلام دون أن يحركوا ساكنا إلى الأمام,يعيشون مرضا نفسيا,ويحبطون عزائم الأخرين*لا يتم حسن الكلام إلا بحسن العمل,كالمريض الذي قد علم دواء نفسه,فإذا هو لم يتداو به لم يغنه علمه* ابن المقفع
ماذا سنكسب من البطالة غير الهوان وا
في هذا العالم الواسع الشاسع,الكثير من المفارقات التي تجعلنا نحاول تغيير ما شب و نما في أعماقنا,لمسايرة البشرية,لكن من الصعب فعل هذا,لأن من شب على شيء شاب عليه.
في حياتي اليومية وفي عملي على الخصوص,ألتقي وأحتك بأنواع كثيرة من المخلوقات البشرية,التي أجد في كل نوع منها تشابها نوعيا مع نوع من أنواع المخلوقات الحيوانية
هناك تجربة أغلبكم مر بها ,إن لم يكن مر بها مع كلب سيكون حتما مر بها مع إنسان,رغم أنها تبقى تجربة كلب
ألم يسبق لا لك و لا عليك مبتسما تمشي أو تركض مؤمنا بالقدر,وإذا بكلب يركض باتجاهك و ينبح بكل قوة معتقدا أن مشيك و ركضك ينبع من خوفك منه؟
ألم تلاحظ أنك إن لم تعره إهتماما, إحتراما لحيوانيته يواصل النباح و الركض نحوك مهددا إبتسامتك و صفو أفكارك ؟
أولم تلاحظ أيضا أن
في زمن الجاهلية
كانت الأصنام من تمر
وإن جاع العباد
فلهم
من جثة المعبود زاد
وبعصر المدنية
صارت الأصنام
تأتينا من الغرب
ولكن بثياب عربية
صباح هذا اليوم
أيقظني منبه الساعه
وقال لي :يا ابن العرب
رأيت جرذا
يخطب اليوم عن النظافة
وينذر الأوساخ بالعقاب
قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا









